السؤال:

مات قريب لي ،وغسلوه ،ثم ذهبنا به إلى المسجد لصلاة الجنازة ، ولم أعرف كيفيتها ،فما حكم صلاة الجنازة، وما شروطها ، وكيف تصلى على الوجه الصحيح؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
فصلاة الجنازة فرض كفاية على جماعة المسلمين ، إن أداها البعض سقط الإثم عن الجميع ، بشرط العلم بالميت ، ويشترط لها ما يشترط للصلاة ، وهي أربع تكبيرات بقيام واحد ،بلا ركوع فيه ولا سجود .
يقول المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث :

– 1صلاة الجنازة فرضُ كفاية، إن قامَ به البَعض سقَط عن الآخرين، وإن لَم يقم به أحد أثِم الجميع .

2 – وهي أربع تكبيرات بقيام واحدٍ دون ركوعٍ أو سجود .

3- شروطها هي شروط الصلاة. ويضاف إلى ذلك :

أ – أن يكون الميت حاضراً .

ب – أن لا يكون الميت شهيداً .

4– كيفيتها، كما يلي:
أ – يَنوي فعل الصلاة .

ب – يكبِّر مع رَفع يَديه ثم يقرأ الفاتحة .

جـ – يكبر التَّكبيرة الثانية مع رفع اليدين، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم (الصلاة الإِبراهيمية ).

د – يكبِّر التكبيرة الثالِثة مع رفع اليدين، ثم يدعو للميت بما شاء، ومن الأدعية المأثورة :

* « اللهمّ اغفر له وارحَمه، وعافِه واعفُ عنه، وأكرم نُزُله، ووسِّع له مُدخله، واغسِله بالماء والثَّلج والبَرَد، ونقِّه من الخَطايا كما نقَّيت الثوبَ الأبيض من الدَّنس، وأبدِلْه داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زَوجه، وأدخله الجنَّة، وأعِذْه من عَذاب القَبر ومِن عَذاب النَّار »، رواه مسلم .

« اللَّهمَّ اغفِر لحيِّنا وميِّتنا، وشاهِدنا وغائبنا، وصَغيرنا وكَبيرنا، وذَكرنا وأُنثانا، اللهمَّ من أحييته مِنَّا فَأحيِه على الإِسلام، ومَن توفَّيْتَه منّا فَتَوفَّه على الإِيمان. اللهمَّ لا تَحرمنا أجره، ولا تُضلنا بعَده ». رواه مسلم والأربعة .

هـ – يكبِّر مع رفع اليَدين التَّكبيرة الرابعة، ثم يقول: « اللهمّ لا تَحرمنا أجره ولا تَفْتِنّا بعَده ». – رواه الترمذي وأبو داود – ثم يُسلِّم .

والله أعلم