السؤال:

سمعت أنه يجوز للعريس أن يصلي في بيته لمدة ثلاثة أيام بعد زواجه مباشرة حتى لا يترك عروسه في هذه الأيام ... فما حقيقة هذا الأمر ؟جزاكم الله عني كل خير

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فمن الأعذار التي جعلها العلماء رخصة للتخلف عن صلاة الجماعة الزفاف فيجوز عند الجمهور للعروس أن يتخلف عن صلاة الجماعة في أيام عرسه الأولى لكي يستميل زوجه ، وقد لاحظ الإمام مالك حاجة الزوجة في ملاطفة الزوج في أيام عرسها فأباح له أن يتخلف عن بعض الصلوات من أجل هذا المقصد لمدة ستة أيام .

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
أن زفاف الزوجة عذر يبيح للزوج التخلف عن صلاة الجماعة ‏,‏ وذلك كما يقول الشافعية والحنابلة ‏,‏ لكن الشافعية قيدوه بالتخلف عن الجماعة في الصلوات الليلية فقط ‏.. ‏,‏ وخفف مالك للزوج ترك بعض الصلاة في الجماعة للاشتغال بزوجه والسعي إلى تأنيسها واستمالتها.

كما جاء في الموسوعة الإسلامية المعاصرة ( بتصرف ):
يعذر المرء بترك الجمعة والجماعة، وعند الشافعية من الأعذار المبيحة للتخلف زفاف زوجته إليه في الصلاة الليلية، وأيدهم الحنابلة في زفاف الزوجة أو العروس ، وتسقط الجمعة والجماعة عند المالكية لمدة ستة أيام بسبب الزفاف، ولا تسقط عن العروس في السابع ، والمنقطع عن الجماعة لعذر من أعذارها المبيحة للتخلف يحصل له ثوابها.
والله أعلم.