السؤال:

هل إزالة النجاسة من الثوب واجبة؟ وهل هناك مقدار معين معفو عنه شرعا؟

الجواب:

الثوب والبدن إذا أصابتها نجاسة يجب غلسهما بالماء حتى تزول عنهما إن كانت مرئية كالدم، فإن بقي بعد الغسل أثر يشق زواله فهو معفو عنه، فإن لم تكن مرئية كالبول فإنه يكتفي بغسله لو مرة واحدة، فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: “إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض كيف تصنع به؟ فقال: تحته، ثم تقرضه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه” متفق عليه، وإذا أصابت النجاسة ذيل ثوب المرأة تطهره الأرض، لما روي، أن امرأة قالت لأم سلمة رضي الله عنها: “إني أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر؟ فقالت لها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطهره ما بعده” رواه أحمد وأبو داود.