السؤال:

ما حكم قراة القرآن ووهبها للغير في شهر رمضان أو في غير شهر رمضان؟

الجواب:

هبة الأعمال الصالحة مندرجة تحت الدعاء؛ فالإنسان يقرأ أو يصلي أو يصوم أو يحج أو يتصدق ثم يدعو الله أن يهبه فلانا مثل ما يعطيه له من أجر والنبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا مات ابن أدم انقطع عمله إلا من ثلاث منها أو ولد صالح يدعو له ” ولقد جمع العلماء أفعال الخير من الأحاديث المتعددة التي تصل إلى الميت فوجدوها ثلاث عشرة خصلة رواها البيهقي وابن ماجه وغيرهما منها: حفر البئر وغرس النخل ووراثة المصحف وإجراء النهر وغيرها ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن سألته عن أبيها الذي مات ولم يحج أتحج عنه فقال: “أرايت لو أن على أبيك دين أتقضيه عنه قالت نعم قال فدين الله أحق أن يقضى ” قال العلماء فإذا وصل الحج إلى الميت والحج يشتمل على القراة والذكر والصلاة والذبح وغيرها من أنواع العبادات البدنية والمالية فجميع أعمال الخير تصل تحت عنوان الدعاء كما ذكرنا. والله أعلم.