السؤال:

أنا آنسة أحافظ على أداء الصلاة في أوقاتها، ومواظِبة على تلاوة القرآن، غير أني غالبًا ما أصلي الصبح بعد شروق الشمس، فما رأي الدين في ذلك؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يقول فضيلة الدكتور عبد الرحمن العدوي ، الأستاذ بجامعة الأزهر:

إن الله تعالى فرض على المسلمين خمس صلوات في اليوم والليلة، وحدد لكل صلاة وقتها الذي يجب أداؤها فيه، ولا يجوز أن يؤخر المسلم الصلاة عن وقتها بغير عذر، حتى لا يكون من الذين أنذرهم الله بالويل والهلاك في قوله جل شأنه: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون). أي الذين تشغلهم أحوال دنياهم عن الصلاة، فيؤخرونها عن وقتها.

وقد جاء في الحديث الشريف: “أول ما يسأل عنه المرء يوم القيامة الصلاة، فإذا صلحت صلح عمله كله، وإذا فسدت فسد عمله كله”. وعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مر على أصحابه يومًا، فقال لهم: هل تدرون ما يقول ربكم تبارك وتعالى؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاثًا، قال: يقول : ( وعزتي وجلالي لا يصليها أحد لوقتها إلا أدخلته الجنة، ومن صلاها بغير وقتها إن شئت رحمته وإن شئت عذبته ).

فمن أراد رحمة الله وجنته، فعليه أن يحافظ على أداء كل صلاة في وقتها، وبخاصة صلاة الصبح فإنها مشهودة تشهدها الملائكة، وقال الله فيها: (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا). فعليكِ أيتها السائلة أن تحرصي على أداء الصبح في وقتها، ولا يثقل رأسك إلى أن تشرق الشمس.

والله أعلم.

وللمزيد يمكن الاطلاع على هاتين الفتويين :
ـ صلاة الصبح بعد طلوع الشمس
ـ المحافظة على صلاة الصبح


الوسوم: , ,