السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم.. ما حكم إنفاق آلاف بل الملايين من الدولارات على نقل مثل هذه الدورات في الوقت الذي تحتاج فيه الشعوب، وخاصة الإسلامية لمثل هذه الأموال.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

ليست هناك علاقة بين هذه وتلك. فالإنسان على الصعيد الفردي قد يكون محتاجاً إلى طعام أو لباس أو دواء، لكنه مع ذلك يذهب لفسحة نهاية الأسبوع ويدفع بعض المال وهو في حاجة إليه. وكذلك الأمر على صعيد الحكومات.

لكن ما يُنفق في هذه المباريات أكثره من الموارد الفردية. فالإنسان قد يسافر على نفقته الخاصة، ويدفع رسوم الدخول من ماله الخاص، ويتحمل نفقات السفر والتنقل والطعام وما إلى ذلك، ومثل هذه النفقات لو طلبت منه أن يتبرع بها لما أقدم على ذلك.
لكننا من حيث المبدأ نقول: إن على الدولة أن تنفق على حاجات شعبها الأساسية قبل الإنفاق على مثل هذه المواسم الرياضية. وعلى الصعيد الفردي، فإن الواجب على الإنسان المسلم أن ينفق في حاجاته الشخصية والعائلية وفي حاجات أمته قبل أن ينفق على مثل هذه المواسم، ولو كان هذا الإنفاق مباحاً. فإن أجر الصدقة عند الله أكبر بكثير من الإنفاق في المباحات.

والله أعلم.