السؤال:

تزوجت وأنجبت طفلا، وبعد مدة أنجبت أم زوجي طفلة ولم تستطع إرضاعها، فقمت بإرضاع هذه الطفلة التي هي أخت زوجي.. فهل يؤثر ذلك في علاقتي بزوجي؟ لأن أخته صارت بنتي من الرضاع؟ أرجو الإفادة.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
يقول الدكتور عبد الرحمن العدوي الأستاذ بجامعة الأزهر :
إن إرضاعك أخت زوجك لا يؤثر في علاقتك بزوجك في شيء وقد صارت هذه الطفلة برضاعها منك ابنة لك من الرضاع، وذلك يجعلها بمنزلة الابنة من النسب في التحريم، فكل من يحرم زواجه من ابنتك النسبية يحرم كذلك على ابنتك من الرضاع لقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: “يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب” فيحرم على هذه البنت أن يتزوجها واحد من أولادك (حتى لو كان من غير زوجك) لأنها أخت لهم جميعا من الرضاع ويحرم أن يتزوجها أحد من إخوتك لأنهم أخوالها من الرضاع، وهي بنت أختهم من الرضاع. كما يحرم أن يتزوجها أحد من أولاد أولادك؛ لأنها عمتهم من الرضاع .

والخلاصة أنها يحرم عليها في الزواج كل من يحرم على ابنتك النسبية، أما كونها ابنتك من الرضاع وفي ذات الوقت هي أخت زوجك من النسب فلا دخل له في علاقتك بزوجك ولا يضر هذه العلاقة بشيء، فكوني مطمئنة من هذا الجانب .
والله أعلم