السؤال:

السلام عليكم لدينا عادة في العائلة وهي قراءة القرآن على موتى العائلة والدعاء لهم كل يوم جمعة، فنجتمع أنا وإخوتي، ونقرأ ما تيسر ثم نقرأ 5 مرات سورة الإخلاص وندعو للمرحوم (ة) ثم سورة أخرى حتى آخر شخص توفي. مع العلم أن أغلبنا فتيات نقرأ جهرا، فهل هناك طريقة أحسن من هذه وشكرا؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،

قراءة القرآن للأموات وإهداء الثواب إليهم أجازها أكثر العلماء، وأما الدعاء لهم فمنصوص عليه في الأحاديث الصحيحة، وأما اعتبار ذلك كعادة وفي يوم خاص أو بطريقة وصورة مخصوصة أو بكيفية مخصوصة كمجلس قراءة فلم يرد بذلك شيء.

فإن كان ذلك بنية إعانتهم على استمرار هذا الخير وإسداء هذا الحسنة إلى الموتى وبدون ذلك ينقطعون فيجوز الاستمرار على ذلك تفاديا لترك هذا الثواب إلى الموتى؛ لأن الدعاء للموتى من سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- فينبغي الاستمرار على ذلك ولو بشكل خاص.

أما بالنسبة للشق الأخير من السؤال فكون الأشخاص فتيات أو غيرهن فلا يفرق إلا إذا كان المجلس مختلطا بغير المحارم، فهذا لا يجوز.

وأما إذا كانت النساء يجتمعن في مكان خاص بهن فلا بأس دون اختلاط من المحارم.

أما كونه جهرا فالجهر في قراءة القرآن إن لم يكن هناك من يتأذى به مثل نائم أو من يصلي فلا بأس، بل هو أفضل لكونه مسموعا ومقروءا.
والله أعلم.