السؤال:

عند رمي الجمرات ماهي السنة: أن يقول الإنسان الله أكبر فقط أو يقول بسم الله والله أكبر ماهو الصحيح والأحوط والمطابق للسنة وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خيراً؟

الجواب:

يقول فضيلة الشيخ سيد سابق
يستحب التكبير والدعاء مع كل حصاة
وأن يضعها الحاج بين أصابعه
عن عبد الله بن مسعود، وابن عمر رضي الله عنهما: أنهما كانا يقولان –عند رمي جمرة العقبة- اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً.
وعن إبراهيم أنه قال: كانوا يحبون للرجل –إذا رمى جمرة العقبة- أن يقول: اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً.
فقيل له: تقول ذلك عند كل جمرة؟ قال: نعم.
وعن عطاء قال: إذا رميت فكبر، وأتبع الرمي التكبيرة.
روى ذلك سعيد بن منصور.
وفي حديث جابر رضي الله عنه عند مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر مع كل حصاة.
قال في الفتح: واجمعوا. على أن من لم يكبر لا شيء عليه.
وعن سلمان بن الأحوص عن أمه: قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة راكباً، ورأيت بين أصابعه حجراً فرمى، ورمى الناس معه. رواه أبو داود.
ويقول فضيلة الشيخ جادالحق على جادالحق رحمه الله
بعد المبيت وصلاة الفجر فى منى اقصد إلى جمرة العقبة وارمها بالحصيات السبع، واحدة بعد الأخرى على التوالى وارم بقوة وقل -‏ بسم الله والله أكبر رغما للشيطان وحزبه، اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا .‏
ومن خلال كلام الشيخين نرى أن التكبير والتسمية معا مندوبان أثناء الرمى وإن كانت الأحاديث صريحة فى ذكر التكبير والله أعلم