السؤال:

أنا امرأة متزوجة منذ 12 عاما ورغم أن زوجي يتكفل بنفقتي ومصروفاتي إلا أنه لا يعطيني مصروفاً شخصياً لي أنفق منه رغم أن راتبه يسمح بذلك … وهذا يشعرني بأنني لا شيء بالنسبة له؟ فما رأي الشرع في هذا الأمر؟

الجواب:

قرر الإسلام النفقة الأسرية كاملة على الزوج، كما نعلم ذلك واضحًا من قوله سبحانه: ” وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ “.
والسائلة الكريمة تعترف بأن زوجها ينفق عليها، وينفق على الأسرة، وهذا شيء جيد وموافق لما جاء في شريعة الإسلام، ولكنها تطلب مصروفًا شخصيًا، وهذا الطلب شرعي ونحن نقول للزوج : يجب أن تعطي لزوجتك لمسة تقدير، ولمسة ودٍّ، بأن تعطيها شيئًا في يدها لتشعر باعتزازها واعتزازك بها، وهذا الذي تعطيه لها يعتبر أيضًا داخل المصروفات المطلوبة شرعًأ، لتتم المودة والألفة والرحمة، وألا تجردها من المال بحيث تبدو وسط مجتمعها وكأنها لا مال لها ، ولا شيء عندها، وأنت والحمد لله تملك المال والقدرة على التوسعة على الأسرة، فكن جوادًا خيِّرًا مع زوجتك ووسِّع عليها حتى يوسع الله عليك.