السؤال:

شاب تاب وحسنت توبته، وقبل أن يقدم على الزواج (وذلك بعد أسابيع قليلة من الآن) عمل فحصًا طبيًّا، واكتشف أن لديه مرضًا ليس بخطير، ولكن هناك احتمالات تتراوح ما بين 5 -20% طبيبًا بأنه سينتقل لزوجته.. هناك دواء للمرض يأخذه الإنسان عبارة عن حبوب يستمر عليها لمدة سنوات حتى يُقضى على المرض، وبالنسبة للأولاد هناك وقاية لهم، ولكن ليس للزوجة وقاية (ما دامت ستمارس الجنس معه)، فماذا يفعل وقد تاب من معاصيه وعليه الزواج؟ ولا يستطيع قول ذلك لزوجته التي هي قريبته، ويستحيل اجتماعيًّا أن يقول لها ذلك.. إذا كان الجواب بحرمة الزواج لما يقع من ضرر على زوجته فما الحل؟ الوقوع في الحرام بسبب العيش في بلد لاتيني فاسد، أم السكوت عن الأمر ما دام المرض غير خطير، ولا يؤثر على الصحة الكلية للإنسان؟

الجواب:

أولاً: غش الزوجة حرام. ثانيًا: صارحها وإذا وقبلت بالأمر، فالزواج جائز. ثالثًا: إذا كان الضرر يفضي إلى هلاكها أو ضرر لا يطاق، فلا يصح الزواج، حتى لو وافقت؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: “لا ضرر ولا ضرار”.

وفي حالته، الأولى الانتظار حتى يبرأ من المرض. أما إن لم يكن المرض غير مفضٍ للهلاك أو الضرر الذي لا يحتمل، فلا بأس بالزواج إذا وافقت الزوجة. ويفضل في مثل هذه الحالة أخذ رأي الطبيب الثقة، وكذلك أخذ كافة الاحتياطات والتدابير الطبية؛ لتخفيف الضرر ومنع العدوى.