السؤال:

السلام عليكم.. لقد قمت بالتقدم لخطبة إحدى الفتيات في الجامعة، وهذه الفتاة من بلد مختلف عن بلدي، وعندما تقدمت لخطبتها أول قامت بتأجيل الموضوع لمدة سنة، وبعد مرور سنة تقدمت مرة أخرى لخطبتها، وكان لي ظرف معين في بلدي، وقلت لها بأنني سأسافر وأعود بعد أسبوعين، وقلت لها بأنني قد أتأخر عن هذا الموعد لظرف خاص، وشرحت لها هذا الظرف، وبالفعل فقد تأخرت لمدة شهر ونصف، وعندما عدت علمت بأنها قد خطبت لشخص آخر. وسؤالي: هل أنا آثم من هذا التأخر؟ وهل يجوز لها أن تخطب من شخص آخر؟ علمًا بأنها قد سبَّبت لي آلامًا نفسية، وقد أحرجتني إحراجًا شديدًا مع أهلي. مع العلم بأنه لم يكن يربطني معرفة غير شرعية بها، فأنا وهي من ذات الكلية، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: “المؤمن أخ المؤمن لا يبع على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يضر”، وما دمت أخي لم تخطبها، فإنه لا حرج على ذلك الذي تقدم إليها، أما أنت فعليك ألا تتوانى مرة أخرى في مثل هذه الأمور؛ لأن خير البر عاجله، والزواج من البر. فعليك أن تسوِّي وضعيتك مع أهلك، والله الموفق.