السؤال:

ما معنى الشق الأخير من هذا الحديث الشريف : “لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له، فيستخرج الله به من البخيل فيأتي عليه ما لم يكن يأتي عليه من قبل”؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

يفهم من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- أن النذر لا يغير قدر الله تعالى، وأن ما قدره الله فهو كائن لا محالة سواء أنذر العبد أم لم ينذر، وهذا الذي يفهم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم..
كما يفهم منه أيضا أن النذر مقابل أداء بعض النعم أو دفع بعض النقم، إنما هو من النذر المذموم الذي ذمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال : “إنما هو شيء يُستخرج من البخيل”.

ونسأل الله أن يتقبل منا ومنك إنه جواد كريم.