السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سماحة الشيخ الفاضل ما هو الحكم الشرعي في تعويضات الخليج أي الذين تعرضوا للضرر من جراء اعتداء العراق على الكويت.. حيث كنت طالبا في المدرسة في تلك الفترة وقدمت طلبًا للتعويض.. هل الأموال التي أحصل عليها حلال شرعا أم تكون حراما؟ وإذا كان فيها حرمة فماذا أفعل بها.. وأنا بحاجة لهذه الأموال لكي أتزوج وأبني منزلا لي؟ ملاحظة: الممتلكات التي كنت أملكها لم تتعرض للتلف وإنما أنا بحاجة لها وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
وبعد،،
الأخ الفاضل صالح حفظه الله ،،
فيما يتعلق بسؤالك بارك الله فيك، نقول:
إذا كانت هذه التعويضات تصرف لكل من كان على أرض الكويت أثناء اعتداء العراق عليها، فلا مانع من أخذ هذه التعويضات، ما دمت كنت مقيما في دولة الكويت خلال هذه الفترة، وإن كانت لا تصرف إلا لمن تعرض لضرر محسوس في بدنه أو ماله أو ممتلكاته ولم يحدث لك شيء من ذلك فلا يجوز لك شرعا أن تطالب بتعويض لا تنطبق عليك شروطه، كما أنه لا يجوز لك أن تدلي بمعلومات غير دقيقة يترتب عليها حصولك على هذا التعويض لأن العبرة بالمقاصد، وعسى الله أن يرزقك رزقا طيبا من جهة أخرى، تتزوج به وتبني منزلك الذي تريد..
واعلم أن الله طيب لا يقيل إلا طيبا..
هذا وبالله التوفيق.