السؤال:

أولا: أرجو الإجابة سريعا قبل الخروج للحج. ظهر فى مصر حديثا ساتر للعورة يضاف للبس الإحرام، وهو عبارة قطعة من القماش، وبدلا من المخيط تم تثبيتها بكبسون وبذلك يمكن تغطية العورة، فهل هذا صحيح؟ ثانيا: هل يصح أثناء الإحرام التغطي بملاءة أو كوفرته مخيطة أو غير مخيطة؟ وهل لو صح ذلك هل يمكن أن تكون بها بعض التطريز أم يجب ألا يكون بها رسوم إطلاقا، حيث على ملاءات أو كوفرتات بدون رسومات؟ أرجو الإفادة سريعا، ولكم جزيل الشكر.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

المطلوب في الإحرام أن يكون ساترا للعورة وغير مخيط للرجال، وما تذكره إن كان قطعة من القماش والهدف من تثبيتها بـ”الكبسون” (المشبك) عدم سقوطها أو انكشاف العورة، فلا حرج في ذلك إن شاء الله، وقد أجاز الفقهاء شد “الهميان” (الحزام وبه محفظة) هذا يمكن أن يساعد على تثبيت الإزار وحفظ النقود.

أما ما تذكره عن الملاءة وغيرها، فإن كان المراد ما يقوم مقام الرداء، وهو الذي يغطي النصف الأعلى من الرجل فهذا أيضا كذلك ينبغي أن لا يكون مخيطا، ويكتفي بإلقائه على العاتقين، ويلف بعد ذلك أو يثبت بمشبك ونحوه إذا لزم الأمر.
وأما التطريز على هذه الملاءة فلا حرج فيه، والأولى اجتنابه، وأما إن كنت تريد بالملاءة غطاء المرأة فهذا جائز، لكن ينبغي اجتناب الألوان المزركشة وما يلفت النظر، وما يعد ثياب خيلاء مما يذكره الفقهاء في شروط حجاب المرأة.
والله أعلم.