السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هو حكم الشرع في عدة المرأة بعد وفاة زوجها، بالتحديد أود من حضرتكم توضيح مسألة تخص أختا توفي زوجها وهي تعيش في بيت والد زوجها مع أشقاء زوجها (ومنهم شاب أعزب في الخامسة والعشرين من عمره)، فهل عليها المكوث في بيت الزوجية أم العودة إلي بيت والدها؟ وجزاكم الله عنا كل خير.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عدة المرأة من وفاة زوجها واجبة وهي أربعة أشهر وعشرة أيام ما لم تكن حاملا، والأصل في هذه العدة أن تقضى في بيت الزوجية إذا أمكن ذلك، وفي صورة السؤال إذا كان لهذه المرأة غرفة مستقلة ويوجد معها في البيت من تنتفي بوجوده الخلوة كأبوي المتوفى أو أخواته الإناث فهذا ينفي الخلوة، فإذا تعذر ذلك يمكن أن نفكر عندها بقضاء العدة في بيت آخر كبيت أهلها مثلا.

والله أعلم.