السؤال:

أنا زوجة وأم لطفلين، وقد حدث حمل جديد، وظروفي الصحية غير سليمة، ولكن ليس بشكل مستحيل، وتوجد لدي ظروف قهرية وهي مرض أختي الصغرى بسرطان في الدم، وأنا التي أقوم برعايتها لوفاة والدينا منذ الصغر، وللعلم يوجد لدي ثلاث أخوات غيري منهن أخت مريضة بشلل رباعي، وأختي الأكبر مني ترعى طفلا. وأختي التي مرضت بهذا المرض بعد الولادة بثماني أيام، وكنت قد حاولت أن أقوم بعملية تفريغ، ولكن لم يحدث فأسلمت أمري إلي الله، ولكن حدث أنه يجب أن تقوم أختي بعملية زرع نخاع من متبرع، فقمنا جميعا بعمل تحاليل للتوافق، ولم يتم التوافق غير معي، فهل يحق لي أن أقوم بعملية التفريغ أم لا؟ وأرجو ردا واضحا وصريحا وسريعا؛ لأنه جاءت الموافقة بالسفر إلي الخارج وليس أمام أختي لراحتها غيري، وشكرا.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا يجوز إسقاط الحمل بعد تأكد وجوده؛ لأن حياته محترمة إلا في حالة واحدة وهي الخوف على حياة الأم، فيمكن أن نضحي عند ذلك بالجنين، وهذا بعد الرأي الدقيق من الأطباء الثقات. وفي الحالة التي تذكرين لا أرى جواز الإسقاط؛ لأن القضية لا تمسك في حياتك.
وأما بالنسبة للعملية التي ستجرى لأختك فهذا ليس مبررا للتضحية بكائن حي، فإما أن تؤجل العملية، وإما أن يتم البحث عن شخص أخر يتبرع بالنخاع، والله أعلم.