السؤال:

السلام عليكم، أنا صاحب محل تجاري ولي فيه شريك، فهل يجوز أن أبقي المحل مفتوحا لمزاولة البيع في وقت الأذان والصلاة ليوم الجمعة؛ حيث أذهب للصلاة وأبقي شريكي، ثم أعود أنا ويذهب شريكي للصلاة بمسجد أخر؛ حيث إن صلاة الجمعة بالمساجد عندنا تتأخر أوقاتها عن بعض قد يصل الفرق إلى ساعة؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إن وقت صلاة الجمعة له بداية اعتادها الناس في أكثر بلاد العالم الإسلامي، وهي أول أوقات الفضيلة بعد الزوال؛ ولذلك فإنه يحرم على المسلم بنص الآية الكريمة أن يبيع أو يشتري في هذا الوقت؛ لأنه الوقت الذي يجب أن تؤدى فيه الصلاة، “يأيها الذين آمنوا إذا نودي من الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع.. الآية”.

واعتياد بعض الناس في بعض البلاد الإسلامية على تأخير صلاة الجمعة من أول وقتها، أمر غير مناسب، وبالتالي فإن المفروض أن تكون الصلاة في أول الوقت للجميع؛ لأن نص الآية خص بداية وقت الجمعة ووقت الصلاة بالنداء “إذا نودي”، فعند النداء وهو الأذان يجب على الجميع ترك تجارتهم بعد تأمينها بالغلق والذهاب إلى الصلاة وبعدها ينتشروا في الأرض لابتغاء الرزق.

والله أعلم.


الوسوم: