السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم، أنا رجل قد أثبتت الفحوصات الطبية أنني لا أنجب ثم بعد ذلك حملت امرأتي، وأنا الآن محتار، هل ينسب هذا الولد لي، مع أن الطب أثبت أنني لا أنجب، أم أتهم امرأتي بالزنا وأنفي نسب الطفل؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا شك أن فراش الزوجية ما دام قائمًا، فإن المولود ينسب إلى أبيه، وبناءً على ذلك فإن الولد ينسب إلى السائل بلا خلاف، وإذا كان هذا الأمر مستبعدًا من الناحية الطبية فهناك أمور كثيرة استبعدت طبيا ولكن جاءت الأقدار على خلافها، ولا يصح اتهام المرأة بالزنا في هذه الحالة فيعتبر اتهامها بالزنا نوعا من القذف المعاقب عليه شرعًا.

والله أعلم.


الوسوم: