السؤال:

هل عذاب القبر مستمر إلى قيام الساعة؟

الجواب:

فإن عذاب القبر ممتد حتى قيام الساعة، كما هو ثابت في هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونحب أن ننبِّه أن الزمن هو عبد من عبيد الله عز وجل إن شاء بسطه وإن شاء قبضه، كما في قوله تعالى: “أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام”، فقبض رب العزة الزمن في حقه فهو لا يتجاوز اليوم أو بعضه؛ لذا جاء في بعض الآثار أن قدر ما يمكثه المؤمن في قبره ، قدر صلاة ركعتين.