السؤال:

ظهر في الأسواق ما يسمَّى بالساتر، وهو عبارة عن قماش يشبه قماش الملابس الداخلية، ولكن غير مخيط، حيث يتم صنعه بواسطة الكبسوت؛ وذلك لستر القبل والدبر تحت ملابس الإحرام. فهل هذا حلال أيضًا، هل يمكن التغطي في منى بملاية مخيطة؟ وهل يجوز التغطي بملاية غير مخيطة؟ وإذا كان بها تطريز منسوج فهل هذا حلال؟

الجواب:

أما بالنسبة للساتر الذي ذكرته، فإنا لم نره، والحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأيًّا كان هذا الساتر الذي ذكرت أنه يستر القبل والدبر، فإن الشارع نهى المحرم عن لبس المخيط والمحيط، فإن كان هذا الكبسوت مخيطًا أو كان محيطًا بالجسم أو بالخصر، فإنه يحرم على المحرم لبسه.

أما من ناحية التغطي بمنى بملاية مخيطة أو بها تطريز منسوج، فإن هذا لا شيء فيه، وذلك لأن النهي إنما ينصب على اللبس على البدن، وليس التغطي أثناء النوم بمثابة اللبس؛ لأن الذي يتغطى لا يلبس هذا المخيط، ولهذا فقد روي عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “لا تلبسوا القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات… إلى آخر الحديث”، واللبس حقيقته تختلف عن حقيقة الغطاء؛ ولهذا فلا شيء في التغطي بمثل هذه الثياب المخيطة أو المنسوجة.