السؤال:

رجل نوى أداء الحج هذا العام وحصل أن ذهب إلى مكة أول أيام عيد الفطر، فنوى عمرة وأدى العمرة، وعاد إلى الرياض، وهو ما زال ينوي أداء الحج هذا العام فهل عليه شيء؟ وشكرًا.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فإن من شروط التمتع بالعمرة إلى الحج التي يلزم صاحبها هدي، هو أن يقيم بعد أداء العمرة من عامه بمكة، لا يخرج منها، فإذا خرج منها فإنه لا يلزمه هدي، ولهذا فإن الحق سبحانه وتعالى يقول: “فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي”، وإيجاب الهدي إنما يلزم من تحلل من العمرة، ثم بقي بمكة حلالاً من نفس العام حتى أدى الحج، فإن هذا يصدق عليه أنه متمتع، ولكن حالتك هذه لا تُعَدّ من قبيل التمتع؛ ولهذا فلا شيء عليك، والله أعلم.