السؤال:

يبدأ عملي في وقت صلاة الفجر تمامًا، فماذا أفعل؟ وهل من الممكن أن أؤخر الصلاة حتى أنتهي من العمل والمدرسة؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

جعل الشارع لكل صلاة وقتًا تبتدئ فيه هذه الصلاة ووقتًا ينتهي فيه أداؤها، ويدل لهذا حديث المواقيت الذي قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “أمني جبريل عند البيت مرتين.. إلى آخر الحديث”، وهذا دليل على أن صلاة الفجر تبدأ من وقت ظهور ضوء الفجر منتشرًا في الأفق، وينتهي هذا الوقت بالإسفار كما ورد في الحديث، وهو عندما تتراءى الوجوه ويستطيع الإنسان أن يتبين وجه من أمامه، فإذا كان وقت العمل ينتهي قبل وقت انتهاء الفجر، فيمكن أن تؤخر الصلاة حتى تفرغ من عملك، ولكن ينبغي أن تؤدي هذه الصلاة في وقتها؛ لأن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حضَّ على أداء الصلاة في أول وقتها، كما حضَّ أيضًا على أداء الصلاة في وقتها بقوله –صلى الله عليه وسلم-: “الصلاة لوقتها”، ولا حرج في تأخير العمل حتى تفرغ من الصلاة، فإن الوقت الذي تؤدى فيه صلاة الفجر بضع دقائق، لا يترتب عليها كثير تأخير، والله أعلم.