السؤال:

أختي عليها صيام حوالي 400 يوم فلم تكن تقض أيام شبابها وأيام وضعها؛ فكيف تفعل؟ وهي الآن في حوالي الثالثة والخمسين، ولا تستطيع أن تصوم لمدد كبيرة متواصلة؛ فهل عليها قضاء هذه الأيام؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
صيام رمضان فرض، وركن من أركان الإسلام، ومن فاتته أيام لم يصمها وجب عليه شرعا قضاؤها، ولا يسقط القضاء إلا بما يسقط به أداء أصل الفرض كالمرض المزمن والشيخوخة الكبيرة.

أما ما وصف في السؤال من حال الأخت فيتبين أنها تستطيع الصوم إذا كان متفرقا؛ ولذلك يجب عليها أن تجتهد في قضاء هذه الأيام بحسب قدرتها وطاقتها؛ فتصوم ما تستطيع متفرقا، وتتحين لذلك الأوقات التي تناسبها، وتنوي نية صادقة مع الله -سبحانه وتعالى-، لعل الله أن يعينها على ذلك، إلاّ أنه يلزمها مع القضاء كفارة التأخير، وهي إطعام مسكين بمقدار 400 يوم عن كل يوم إطعام مسكين، وعليها أن تسأل العلماء في بلادها ليقدروا لها قيمة الإطعام.
والله أعلم.


الوسوم: , ,