السؤال:

أنا أمتلك سيارة أجرة أعمل عليها، فهل تجب عليَّ الزكاة فيها؟ وإذا كانت تجب فما مقدارها؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لا زكاة على السيارة الأجرة التي تمتلكها وتعمل عليها، فإنها أداة حرفتك، مثل أداة حرفة كالنجار، والخياط، والطبيب، والمحامي، والمهندس، وغيرهم، ولا تجب فيها الزكاة، إنما تجب في كسبها، إذا كان قد تبقى لك منه بعد نفقاتك، ونفقات من تعول، ومصاريف إصلاحها، ودفع الضرائب المفروضة عليها، وتجديد الرخصة لها، وصيانتها

 

أقول إذا تبقى بعد ذلك كله مبلغ من المال يساوي النصاب (وهو ألفان وخمسمائة جنية أو ما يساوي ثمن خمسة وثمانين جراما من الذهب) ، ومر عليه عام كامل دون حاجتك إليه فإنك تُخرج –في هذه الحالة- زكاته بواقع اثنتين ونصف لكل مائة(2.5%)، أو خمسة وعشرين لكل ألف.

 

فإذا لم تستوف ما ذكرنا لك من شروط فلا زكاة عليك في هذه السيارة، ولكن هذا لا يمنع من الصدقة التطوعية على الفقراء والمحتاجين فقد قال الله ـ عز وجل ـ “مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ” (التوبة: آية 91)
والله أعلم


الوسوم: , ,