السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هو حكم الشرع في جلوسي مع أبناء الخال والعم، وأنا فتاة وهم ذكور، وهذا في حالتين: مع وجود أخي في بعض الحالات؟ وما هو حكمه إن لم يكن معي إخي بالتحديد، ولكن قد يتوفر بعض الأشخاص معنا وخصوصا مع التفكير في غض البصر وهذا لا يحدث معنا حيث إننا نظل ننظر إلى بعضنا أي لا نقوم بتحاشي النظر، كما سمعتُ أنه فرض علينا، وجزاكم الله عنا كل خير.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يقول الله سبحانه وتعالى: “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فرجوهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمورهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو أبنائهن… ” إلى آخر الأصناف الذين حددتهم الآية الكريمة، وليس من بينهم أبناء العم أو أبناء الخال، فهم من الأجانب الذين يحْرُم على المرأة أن تُظهر عورتها أو مفاتنها أمامهم، ويحرم عليها أن تختلي معهم حتى لو كانوا جماعة، لأنهم جميعًا من الأجانب وليسوا من المحارم.

والله أعلم.