السؤال:

السلام عليكم أريد الزواج بامرأة رضعت من أختها الكبرى في صغري ، مع العلم أنها ليست أختا شقيقة للتي رضعت منها إنماهي أختها من الأب؟ وبارك الله فيكم.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

بارك الله فيك، ابحث لك عن زوجة أخرى، هذه تعتبر خالة لك من الرضاعة، وليس كونها غير شقيقة يبيح لك الزواج منها؛ لأن اللبن للرجل فلو كان هناك رجل متزوج بأربع نساء، وقد رضعت يا أخ جاسم من بنات إحداهن فكل بنات ذلك الرجل من التي أرضعتك ومن ضراتها -زوجات الرجل الأخريات- يعتبرن محرمات عليك، وأخوات لك؛
فهذه البنت قد رضعت من أختها الكبرى؛ فهي خالتك من الرضاعة، وبما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب” فالأخت والعمة والخالة من الرضاعة تحرم كما تحرم من النسب أو من الرضاعة.

والله أعلم.