السؤال:

ما حكم تشجيع الأندية الرياضية؟.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

تشجيع الرياضة البريئة لا شيء فيه ما لم يكن هناك تعصب يخرج عن الهيئة الطبيعية، وأما الألعاب التي تحدث في الأولومبيات وما يصحبها من تشجيع مسعور فيه تعصب إلى درجة أن يلقوا الأحجار والزجاجات على الفريق الآخر أو الحكام فهذا مما يرده الإسلام الحنيف، كيف إذا عرفنا أن بعض الألعاب استغلتها الماسونية الصهيونية العالمية لإلهاء الشعوب، خاصة الشباب عما يُراد بهم ولهم حتى أضحت مهلكة للوقت والمال والجسم.

وأما بعض الألعاب، فقد ورد تحريمه مثل لعبة الملاكمة ولعبة المصارعة لما فيها من ضرب للوجه، والرسول –صلى الله عليه وسلم- أمرنا اتقاء الوجه والرأس والأماكن الحساسة، وهذه الألعاب مخالفة لما ذهب إليه الإسلام، وهناك ألعاب حثّ عليها الإسلام مثل ركوب الخيل والجري والسباحة والصيد (دقة الإصابة) إلى غير ذلك مما يُعتبر ألعابًا بريئة، وتفيد العقل والجسم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “لا سبق إلا في ثلاث؛ خف أو نصل أو حافر”؛ خف: الجمال، والنصل: السهام، والحافر” الخيل.

والله أعلم.