السؤال:

قدمني جماعة لإمامتهم في الصلاة ،،وكنت ناسيا غسلا وجب علي ،وعند رفع يدي لتكبيرة الإحرام تذكرت الغسل فاستحييت أن أنصرف ،وأتممت الصلاة ،فهل لو صليت لكل واحد منهم الفرض الذي صلاه ورائي أكون قد كفرت عن خطيئتي

الجواب:

بسم الله ،والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

يقول الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر :

 

جاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة :

 

إن الإمام المتعمد للحدث لا تصح صلاته ولا صلاة المأمومين ،حتى لو لم يعلموا بحاله ،وذلك عند المالكية .

 

أما عند الشافعية فإن صلاتهم صحيحة ،إذا لم يعلموا بحال الإمام أو علموا به بعد انتهاء الصلاة،وكذلك عند الحنفية صلاتهم صحيحة ماداموا لم يعلموا بفساد صلاته .

 

وعلى هذا نقول للسائل :لا داعي لأن تصلي لكل واحد من المأمومين هذا الفرض ،فإن صلاتهم صحيحة على مذهب الشافعي وأبي حنيفة ،وإن كانت باطلة على مذهب مالك.

 

أما أنت فقد ارتكبت إثما عظيما لأنك دخلت في عبادة فاسدة بإجماع المسلمين ،وذلك حرام ،فيجب عليك أن تتوب توبة نصوحا مع الندم والعزم الصادق على عدم العود لمثل ذلك عسى أن يعفو الله تبارك وتعالى عنك .

 

والله أعلم