السؤال:

هل يجوز إخراج زكاة المال لأخ محتاج لتأجير شقة بمقدم إيجار قدره 18000، لا يوجد معه منها إلا 3000 ج، وهو يعمل موظفا في شركة أخيه، جنيه، وأخوه هذا صاحب الشركة الذي يعمل فيها لا يوجد عنده فائض إلا زكاة ماله؟
وهل يجوز ذلك حتى إذا كان هذا الأخ غير ملتزم دينياً ويشرب السجائر وزوجته أيضاً غير ملتزمة دينيا؟ً أفيدوني أفادكم الله.

الجواب:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لقد حدد الإسلام الأصناف الثمانية التي يمكننا أن نعطيهم الزكاة التي أوجبها الله عز وجل على الأغنياء، فهي قدر معلوم من مال معلوم في وقت معلوم لأناس معلومين، فإذا علم هذا السيد صاحب الشركة الذي ليس عنده فائض ليعين به أخاه إلا ما معه من زكاة، وأخوه الذي هو أعلم به هو في أمس الحاجة إلى المال، فإنه يجوز أن نعطيه الزكاة.

أما فيما يتعلق بالتزامه، فإن ممن سيسألون عنه هو صاحب الشركة نفسه، هل دعاه، هل تقرب إليه هل حبب إليه الإسلام، إن فعل كل هذا ولم يلتزم مع كل هذه المحاولات ورفض التشبث بمبادئ الدين فإن الزكاة لا تجوز فيه، وإن لم يفعل فعليه أن يقوم بهذه الأعمال، فالدعوة واجبة على كل فرد منا، وإلا تعلق به أخوه يوم القيامة لعدم نصحه له.
والله أعلم.