السؤال:

السلام عليكم.. سيدي الفاضل عمري 30 عامًا، وقد مرت عليّ 10 سنوات وأنا في غفلة من أمري، حيث كنت أعبد الله وأحافظ على صلواتي، ثم تركت كل شيء حتى الصيام لا أدري إن كان ناقصًا أم باطلاً، وهنا يكمن سؤالي، حيث إنني لم آكل الطعام فيه أو اتصلت بامرأة خلاله، وإنما كنت أداعب عضوي لإشباع غريزتي دون أن أصل إلى اللذة الكبرى، بل حين تقترب أكف وهكذا حتى أشبع غريزتي، وهذا ليس بالكامل. سؤالي هو: ما هو الحكم في هذا الصيام؟ وما العمل في حالة بطلانه؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

أولاً نوصيك بتقوى الله تعالى، والندم على ما فات، والمبادرة إلى قضاء صلوات وصيام هذه السنوات الماضية توزعها في المستقبل بحسب طاقتك، وإن شق عليك ذلك، فأكثر من صلاة النافلة وصيام النافلة، أما عن حكم صيامك في الحالة التي تصف فإنه ما لم تصل إلى مرحلة الإنزال (خروج المني على وجه الدفق والشهوة) لا يبطل الصيام، لكنك وقعت في أمر مكروه قد يصل إلى الحرمة؛ لأنه من المقدمات التي يخشى أن تفسد الصيام. فاحذر من العودة إلى مثل هذه الأمور مرة أخرى، واشغل نفسك بالطاعات والأعمال النافعة في رمضان موسم الخير، والبر، والإقبال على الله تعالى، فلا تضيعه في المعصية.
والله أعلم


الوسوم: , , ,