السؤال:

رياضه ذهنية لها اتحاد مصري ودولي، وهي البريدج، وهي من قبيل الشطرنج ولكنها بورق اللعب (الكوتشينة)، وتعتمد على الذكاء والتخطيط والحسابات الرياضية، وينعدم الحظ بها تماما، وهذه الرياضة لها مسابقات محلية يكون لها اشتراك لدخولها، ولها جوائز مادية وعينية، وتكون الجوائز مدعومة من الجهة المنظمة للمسابقة، فما حكم الشرع في هذه الجوائز؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

إن دعوى انعدام الحظ فيها غير مسلم بها؛ لأن بعض الذين مارسوا هذه اللعبة يذكرون أن الحظ له دور فيها، ثم دفع الاشتراك لدخول هذه الرياضة، وقيام الجهات المنظمة بدعم الجوائز من تلك الاشتراكات يجعل تلك الجوائز مشوبة بالميسر والقمار؛ لأن الداخل في تلك اللعبة متهم بأنه دفع القليل ليحصل على الكثير، وهذا هو مفهوم الميسر في الإسلام.

لذا لا أنصح هذا الأخ بالدخول في تلك اللعبة بنية الحصول على الجوائز، لكن إذا مارسها بعض الشباب في التسلية بحيث لا تضيع الواجبات والفرائض، فلا نستطيع أن نفتي بتحريمها، ما دامت تعتمد على الذكاء والحساب ونحوه، وإن لعب الحظ فيها دورا ما.

والله أعلم.


الوسوم: