السؤال:

السلام عليكم، ما هو موقف الإسلام من نظام الخصخصة في الشركات والمؤسسات؟ وهل يوجد قيود خاصة لهافي الإسلام؟ وشكرا لكم.

الجواب:

بسم الله ؛ والحمد لله ؛ والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:ـ

بالنسبة لنظام الخصخصة فهي وسيلة من وسائل تخلص الدولة من بعض شركاتها الخاسرة التي صارت تحقق خسائر بدلا من الأرباح نتيجة سوء الإدارة، وعدم الانضباط، وعدم مراقبة الله تعالى في الأعمال التي يقوم بها العاملون في مثل هذه الشركات.

وقيام الدولة بذلك لهذه الشركات الخاسرة إذا كان السعر الذي تباع به بمثل السعر الذي تباع به الشركات الخاصة، فإن هذا بيع لا شيء فيه، ولكن إذا بيعت بأقل من سعر مثلها من الشركات الخاصة فهذا يعد محاباة لمن بيعت له وهذا حرام؛ لأن هذه الشركات ملك لأفراد المجتمع، ومن يبيعونها وكلاء عن أفراد المجتمع في بيعها، وهذه الوكالة تقوم على مراعاة المصلحة للموكل.
فإذا كان في هذا البيع مصلحة فهو بيع مشروع، وإذا اشتمل على محاباة كان بيعا لا مشروعية فيه لاشتماله على التهم والشبهات، والبيع المشتمل على هذا بيع محرم وباطل.

والله أعلم