السؤال:

السلام عليكم، أنا مسلم وزوجتي من عائلة مسلمة، لكن أفكارها جعلتها لا تتقبل فكرة الصيام، ما هو الموقف الشرعي الذي ينبغي أن ألتزم به حيالها؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا كان تركها للصيام نتيجة جحود لفرضيته فهي خارجة عن الملة، ويجب عليك إقناعها بهذا الأمر، وإلا لا يحل لك أن تظل مقيما على علاقة زوجية بامرأة كافرة تنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة.

وربما كان عدم قناعتها بالصيام نتيجة للطابع المادي الذي يسود المجتمعات الغربية وضعف الوازع الديني في كثير من مجتمعاتها وهذا يشكل عبئا عليك في أن تغرس فيها أسس الإسلام وأخلاقه.

كما أنه يجب عليك أن تذهب بها إلى المساجد والمراكز الدينية حتى تحتك بالمسلمات الملتزمات، وتعلم مدى تمسكهن بفرضية الصيام وسائر العبادات الأخرى؛ فربما نما لديها الوازع الديني واقتنعت بفكرة الصيام.

أما إذا رفضت ذلك وجحدت بفرضيته فلا ينبغي أن تظل العلاقة الزوجية بينكما قائمة؛ لأنه لا تحل لمسلم، وقد قال الحق سبحانه: (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) الممتحنة : 10 ، فهذا نهي عن استمرار العلاقة الزوجية والمرأة الكافرة.

والله أعلم.