السؤال:

أنا من خريجي كلية التجارة منذ عام، ووجدت عملا في إحدى الشركات الخاصة مند أسبوعين، لكن مديري يرفض تماما ترك العمل لأصلي الظهر، وأحيانا العصر؛ فهل أترك العمل أم أصلي قضاء في البيت؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أداء الصلاة فريضة مؤقتة محددة الوقت عند المسلمين، ولا يجوز تأخيرها إلا لضرورة أو عند السفر، وبالتالي فإن صلاة الظهر في مكان العمل فريضة يجب أن تؤدى، لكن ليس شرطا أن يسأل صاحب العمل أن يذهب إلى مسجد أو أن يصلي بإطالة أو يمكث لأداء سنن سابقة ولاقحة.

ولا أظن أن خمس دقائق هي وقت أداء الركات الأربع يعترض عليها أحد، لكن ربما بعض الشباب يأخذ وقتا في أداء الصلوات، وعليه أن يؤدي الفريضة بأركانها الأساسية أثناء العمل، وحينئذ غالب الأمر أنه لن يجد من يمنعه، ولا يجب أن يقدم شيئا على أداء الصلاة مهما كان هذا الأمر، والله أعلم.