السؤال:

لي أخ راتبه قليل، متزوج ولديه بنت؛ فهل يمكنني إعطاءه الزكاة؟ وإذا كان نعم؛ فهل يمكن إعطاء الوالدة مبلغ الزكاة؛ حتى تأتي هي بحاجته اليومية والضرورية، وحتى لا يصرف هو المال في أشياء حرمها الله (كالخمر مثلاً)؛ فهو ليس معتادا على ذلك، لكنه يفعل ذلك إذا وجد معه مبلغًا يمكِّنه من هذا العمل، علما بأنني متزوج ولدي ثلاث بنات، أي أن أخي يعتبر وريثًا لي؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
يجوز لك دفع زكاتك أو جزء منها إلى أخيك الفقير؛ لأن الفقير من الأصناف الثمانية المذكورة في مستحقي الزكاة حسب الآية الكريمة: “إنما الزكاة للفقراء والمساكين…”.

ولا يحول دون أحقيته كفقير أنه أخ لك، وأنه يرثك؛ لأن الممنوع هو دفع الزكاة إلى الأصول أو الفروع من الأقارب، فإذا جاز إعطاء أخيك من زكاة مالك فأنت حر في تحديد الكيفية التي توصل بها إليه المال، على أن تراعي في ذلك انتفاعه ومصلحته على وجه صحيح.
. والله تعالى أعلم.