السؤال:

ما هو الفرق بين الدولة في المفهوم الإسلامي والمفهوم الحالي العلماني؟
كيف يمكن إقامة الدولة الإسلامية على المستوى الفردي لتلافي معارضة الغرب الصليبي لها؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على رسول الله وبعد

لا يختلف مفهوم الدولة في المفهوم الإسلامي عن المفهوم القانوني؛ فالدولة أرض وشعب وسلطة، غاية ما هنالك أن السلطة في الدولة الإسلامية هي للشرع والحاكمية لله، فلا صحة لما يقال إن السلطة للشعب في المفهوم الوضعي.
لا يمكن إقامة الدولة الإسلامية إلا بالرجوع إلى تطبيق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله علية وسلم، ودون ذلك فهو العيش في الغي والضلال، كما هو حال المسلمين اليوم قال تعالى: “ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا”. وذكر الله: شرعه وكتابه وهدي نبيه، وسيظل المسلمون في آخر الأمم وأضعف الأمم ولا يصلحهم إلا الدين كما قال ابن خلدون وغيره ممن تتبّع الحياة الإسلامية وأدرك أسباب قوتها وحضارتها وأسباب ضعفها وانهيارها. والله أعلم