السؤال:

هل على الإنسان أن يلتزم بمذهب معين كأن يكون على المذهب الشافعي أو الحنفي ولا يأخذ إلا من المذهب الذي هو عليه وليس له أن يأخذ من هذا وهذا؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على رسول الله وبعد

أولا يا أخي الكريم هناك قاعدة شرعية تقول: العامي مذهبه مذهب من

أفتاه ، والعامي هو من ليس بفقيه يرجح بين المذاهب.

وبالنسبة لتقليد مذهب معين فلا يجب، وكلهم من الرسول ملتمس مذهبه، والخلاف هو اختلاف في قوة الحديث أو الدليل أو لوصول الحديث لإمام دون الآخر.. وهذه أهم أسباب اختلاف المدارس الفقهية.

فلا يلزمني أن أكون حنفيا وكفى أو شافعيا وكفى، وإنما آخذ ما صح وما عرف بين المسلمين وأخذ به المسلمون.

ولكن عليه ألا يجمع بين الرخص في الحكم الواحد فمثلا لو أنا شافعي لو لمست امرأة انتقض وضوئي، أو وأنا ذاهب للصلاة جُرحت ونزل الدم ، وعند الأحناف ينقض الوضوء نزول الدم ، وعند الشافعي ينقض اللمس الوضوء ، فلا يجوز أن أتلمس الرخصة في المذهبين. والله تعالى أعلم.