السؤال:

السلام عليكم، لدي بنت تبلغ من العمر 11سنة، وقد بلغت، وهي تذهب إلى المدرسة، وعندها حصص للقرآن، وكذلك يؤدون صلاة الظهر في المدرسة، وهي تدرس في مدرسة مختلطة؛ لأننا في بلاد الغربة، وهي مدرسة عربية. السؤال: هي تستحي أن تقول بأنها معذورة لسنها الصغيرة، وكذلك لوجود الأولاد في الصف، فهل عليها إثم إن هي قرأت القرآن، أو دخلت المسجد، وهل إذا فطرت في رمضان يكون عليها وجوب القضاء؟ وهل علي أن ألزمها بالحجاب؟ وجزاكم الله ألف خير.

الجواب:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام، ببلوغ الفتاة تتوجه إليها الخطابات الشرعية كاملة، فيجب عليها الحجاب، ويجب عليها قضاء رمضان، بل يجب عليها أن تفطر في رمضان عند مجيء العذر، ولا يصح صيامها مع الحيض، وكذلك لا تصح صلاتها، ولكنها لا تطالب بقضاء الصلاة.

أما عن الحياء، فالحياء مطلوب، وهو من شعب الإيمان، ولكن عليها أن تبلغ معلمتها بأسلوب مناسب قبل الحصة (مثلا)، وأن تعتذر ولو لم يعرف الطلاب ما هو العذر.

على كل فقد أجاز بعض العلماء للحائض أن تقرأ القرآن، وهذا على خلاف رأي الجمهور، فإن استطاعت أن لا تقرأ فهو الأولى.

أما بالنسبة لدخول المسجد، فكذلك لا يجوز عند الجمهور إلا لحاجة، والأولى أن ترتب هذا الأمر مع معلمتها.

والله أعلم.