السؤال:

شيخنا الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هو حكم الشرع في أن تتم زيارات عائلية بين الأصدقاء، ويجتمع فيها الرجال والنساء على السواء، أخذا في الاعتبار أنها اجتماعات لا تناقش فيها أمور العمل أو حتى أمور العمل الدعوي، إنما هي أقرب لجلسات سمر. فهل هذا يجوز شرعا؟

الجواب:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: ليس هناك ابتداء ما يمنع اللقاءات العائلية بشروطها الشرعية، وهي التزام النساء الحجاب الشرعي الكامل وانتفاء الخلوة وانتفاء ما يثير الفتنة، ولكن كثيرا من العلماء يرى أن ذلك قد يكون ذريعة إلى المفسدة، وذلك أن مثل هذه الجلسات، وأنت تقول بأنها جلسات سمر لا تخلو من النكات أو الضحك، وترتفع فيها الأصوات فيكون ذلك سببا لفتنة، وعلى الأقل فإنها ترفع الكلفة والحواجز فيما بين الرجال والنساء، وهو ما يخشى معه من وقوع الفتنة، فالأولى أن يكون الفصل لتأخذ النساء راحتهن، ويكون ذلك عملا بمبدأ سد الذريعة.

والله أعلم.