السؤال:

هل يجوز تشقير الحاجب لغرض التجمل للزوج، وهو إعطاء لون باهت للشعر الزائد، مع ملاحظة أن ذلك يعطي شكلا مختلفا، بمعنى أنه تغيير للخلقة؟ وهل التحايل على ذلك بالقص جائز؟

الجواب:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أما بالنسبة لصبغ الشعر بشكل عام فلا أرى فيه بأسا إلا لشيخ تخضب بالسواد؛ لما في ذلك من خروجه بفعله هذا عن الفطرة التي وصل إليها. وأما بالنسبة لصبغ الحواجب على وجه التحديد فإن الإشكال الشرعي لا في صبغه ولكن في جانب الجمال، فلا يجوز للمرأة أن تجمل وجهها لغير زوجها، فهذه إذا صبغت وخرجت بوجهها فتكون كمن تزينت وخرجت بزينتها وهو لا يجوز.
وأما قص الشعر وإزالته من الوجه أو الحواجب، فقد ورد فيه النهي عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة.
والله أعلم.