السؤال:

ما حكم الاشتراك فى الانترنت مع العلم أن شريحة واسعة من الناس لا يهمها إلا الاطلاع على المواقع الإباحية؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا أقول: الإنترنت شأنها شأن القنوات الفضائية، شأن التليفزيون والإذاعة والصحيفة فى أنها أدوات ووسائل، والوسائل لا يقال فيها حلال ولا حرام، إنما حِلُّها وحرمتها بالنسبة لما تُستخدم له،
فمثلاًً :المدفع حلال أم حرام؟، المدفع ليس حلالاًً ولا حرامًاً، المدفع في يد المجرم حرام وأداة من أدوات الإجرام وفي يد المجاهد أداة من أدوات الجهاد، فيما يستخدم الراديو أو فيما يستخدم التلفاز أو فيما تستخدم القناة الفضائية أو فيما يستخدم الإنترنت؟ فالإنترنت بعض الناس يستخدمونه في الفضائح الجنسية وبعض الناس يستخدمونه في أشياء مفيدة كثيرة، بعض العائلات يتصلون ببعضهم عن طريق الإنترنت، فأناعندي أولادي بعضهم في أميركا وبعضهم في إنجلترا وبعضهم في مصر وبعضهم في قطر والاتصال بينهم عبرالإنترنت نحن نريد أن نستخدم الإنترنت للدعوة الإسلامية .
هناك أناس يستخدمونه لنشر المسيحية وهناك أناس يستخدمونه لنشر القاديانية فنحن نريد أن نستخدمه لنشر الدعوة الإسلامية،

لعل الذين حرموه خشية أن يستخدم في الإباحية والشر والفساد، لكن نحن لا نجيز استخدامه في هذه النواحي ونحرم هذا بغير شك إنما إذا نظرنا إلى المصالح والمفاسد نجد أنه من الممكن أن يقدم مصالح كبيرة جدًاًًً فنحن نستخدم الخير والصلاح الذي فيه ونتجنب ما فيه من مفسدة