السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جاء في الحديث عن الشمس: "قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر أتدري أين تغرب هذه؟ فإنها تغرب في عين حامية". ألا يعارض ذلك صريح العلم؟

الجواب:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا أخي الفاضل لم توضح ماذا في صريح العلم عن الشمس، بالإضافة إلى أن النص القرآني في سورة الكهف في رحلة العبد الصالح ذي القرنين قال تعالي: “حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة” الآية.

هذا هو نص القرآن فيما يتراءى للرأي، فمن وقف على شاطئ ممتد ساعة الغروب فرأي الشمس وهي تغرب يخيل إليه أنها تغرب في المحيط أو البحر، وليس الأمر في الحقيقة هكذا.

وأما ما ورد في الحديث الذي أوردت، فإن الشمس تأتي العرش وتسجد وتثني على الله تعالى وتستأذن في الشروق من جديد، فهي من مخلوقات الله، فيأذن لها حتى يقال لها ارجعي من حيث أتيت فتطلع من مغربها، وتلك من علامات الساعة الكبرى، وهذا من عالم الغيب.

والله أعلم.