السؤال:

لي صديق مخنث ليس التخنيث في تكوينه الجسمي، بل في أخلاقه من ميوعة في كلامه وحركاته، ماذا أصنع معه؟

الجواب:

أولا عليك بإبداء النصيحة له بالكف عن هذه السلوكيات والتصرفات؛ فالدين النصيحة كما في الصحيح، ودعوته إلى أن يسلك مسالك الرجال كما قيل: تشبهوا بالرجال إن لم تكونوا مثلهم، فإن التشبه بالرجال فلاح.

ولتجمع في نصيحتك له بين الترغيب في سلوك مسالك الرجال، مع ذكر أمثلة لسلوكيات الرجال لتوجد أمامه البدائل لما يسلك والترهيب والتنفير من مسالك المخنثين ببيان العاقبة، وأن من يسلك هذا الدرب تحيق به لعنه الله ورسوله، كما قال الرسول: “لعن الله المخنثين من الرجال”، وأيضا في الحديث: “لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال”.

ومع وجود قوامة في المجتمع الذي يقيم فيه لأهل الإسلام، فإن مصير هذا الإخراج والإبعاد حماية للفضيلة في المجتمع وزجرا عن الرذيلة ففي بقية الحديث السابق: (…. وقال أخرجوهم من بيوتكم…. فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا)، وفي رواية أخرج النبي صلى الله عليه وسلم هيت وماتع، كما أخرج عمر ابن الخطاب رضي الله عنه نصر ابن حجاج من المدينة.

واصبر على صديقك؛ فالزمن جزء من العلاج، فإن استجاب لك وأقلع، وإلا فاهجره هجرا جميلا.


الوسوم: