السؤال:

ما حكم قتال الجندي الأمريكي المسلم في صفوف القوات التي تقاتل المسلمين الأفغان؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله و بعد
وجود المسلم الأمريكي لا شيء فيه، وقد ينفع المسلمين كأي جيش في العالم، لكن أن يقع منه أذى على المسلمين فهذا لا يجوز بأي حال.

الأصل أن يطلب الخدمة في الولايات المتحدة لأنه قد تضطره الجبهة أن يكون عونا للمقاتلين بالمعلومات الاستخبارية أو بالدعم اللوجيستي؛ فالأفضل أن لا يأتي لقتال إخوانه المسلمين حتى لو واجه عقوبة ما.

وإذا اضطر للمشاركة في الجيش فليحاول أن لا يقع منه أذى على إخوانه المسلمين والمجاهدين المسلمين، وإذا علموه هم بعينه فعليهم أن يتجنبوه.. فجنسية المسلم عقيدته، وإن هُدد بالسجن فنقول ما قال يوسف عليه السلام “السجن أحب إلي مما يدعونني إليه”.
والله أعلم