السؤال:

ما موقفنا من الحشد العسكري لضرب الأفغان الذين لم يثبت ضدهم دليل حتى الآن؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله يقول الله تعالى: “لا يتخذ المؤمنون أولياء من دون المؤمنين…” الآية. ويقول تعالى: “يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان…” الآية.

فهذه النصوص وأمثالها دلت على حرمة موالاة الكافرين بعامة؛ سواء أكانوا عربا، أم عجما، أم كانوا من الأباء أو الإخوة.
وعليه فإن موالاة الكافرين من الأمريكان وغيرهم في حشود عسكرية لقتل المسلمين في أفغانستان أو في غيرها من بلاد المسلمين أمر لا يجوز قطعا؛ سواء دل الدليل على أن بعض سكان أفغانستان أو غيرها من الدول الإسلامية قد شاركوا في إلحاق الأذى في أحداث نيويورك، أو لم يشاركوا؛ لأن حرمة الدم المسلم أعظم عند الله من الكعبة.

وكذلك فإن عامة الشعب المسلم هم من المدنيين الأبرياء الذين لا يجوز ضربهم أو قتلهم أو إلحاق الأذى بهم، والله أعلم.