السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : في العام الماضي قبَّلتُ زوجتي في نهار رمضان وجلستُ منها جُلوسَ المُجامِع، ولكن لم أُدْخِلِ الذَّكَرَ في فرْجها، ولم يَنزل إلا المَذْي ، وقد شعَرتْ هي باللذة الجنسيَّة، فما حُكم صومِنا؟ وماذا يترتَّب علينا عملُه؟ علمًا بأننا واصَلْنا صومَنا ولكم جزيل الشكر .

الجواب:

بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

يقول الدكتور نصر فريد واصل ” مفتي مصر الأسبق” :

بما أن السائل قبَّل زوجتَه في نهار رمضان، وجلَس منها جلوسَ المُجامِع، ولكنه لم يُدخل ذكَره في فرْجها، ولم يَنزل منه إلا المذْي ، كما أن زوجتَه قد شعرتْ باللذَّة الجنسيَّة، وبناء على ذلك فإن صومَ السائل صحيحٌ ولا يَجب عليه شيءٌ؛ لأن خُروجَ المذي لا يُوجب القَضاء ولا الكفَّارة.

أما زوجته فإنه يجب عليها القضاء فقط دون الكفارة؛ لأن شَهوةَ الفرْج قد قُضيَتْ غيرَ كاملةٍ، والكفارة لا تَجب إلا إذا الْتقَى الخِتانانِ وحصَل الجِماعُ كاملًا.

والله أعلم .