السؤال:

ما حكم المشاركة في المسابقات التي تقام عبر الإنترنت ، والتي يتحصل الفائز فيها على هدايا وأموال قد تصل إلى آلاف الدولارات مع العلم أن المتسابق فيها لا يكون إلا غانماً أو سالماً ، ولا يكون فيها غارماً ؟ أرشدونا أرشدكم الله

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فإقامة مثل هذه المسابقات أمر طيب إذا كان القصد منه حثَّ المشاركين على جمع المعلومات ، بشرط ألا تكون هذه الأسئلة في ما هو حرام أو مكروه فعندئذ ينسحب عليها حكم الأسئلة فإن كانت الأسئلة محرمة كانت هي محرمة لا لذاتها بل لغيرها ، وكذلك إن كانت الأسئلة مكروهة .

يقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية :
لا بأس بالمشاركة في المسابقات التي تقام عبر الإنترنت أو غيره إذا كان المتسابق لا يغرم شيئاً ، بحيث لا يكون إلا سالماً أو غانماً ؛ لأنه لا يوجد في ذلك ميسر أو قمار، فالميسر والقمار يكون فيه الشخص متردداً بين أن يغرم أو يغنم .
ولكن يشترط أن تكون هذه المسابقات غير مشوبة بأشياء محرمة كأن تكون الأسئلة في أشياء إباحية … ونحو ذلك مما يحرم لذاته ، فتحرم لهذا السبب، لا لكونها قماراً .
والله أعلم .


الوسوم: