السؤال:

إذا أصاب ذيل ثوب المرأة نجاسة هل يطهره ما بعده من الأرض أم يجب غسله ؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

      فقد اختلف الفقهاء في التطهير ، فمنهم من رأى أن ذيل ثوب المرأة يطهر بالتراب من الأرض ومنهم من لم ير تطهيره ويمكن الأخذ برأي الجواز في الحالات التي يعسر على المرأة فيها الأمر من باب التيسير وإن استطاعت أن تغسله كان أفضل .

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :

مذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه إذا تنجس ذيل ثوب المرأة فإنه يجب غسله كالبدن , ولا يطهره ما بعده من الأرض . وذهب المالكية إلى أنه يعفى عما يصيب ذيل ثوب المرأة اليابس من النجاسة إذا مرت بعد الإصابة على موضع طاهر يابس , سواء كان أرضا أو غيره . وقيدوا هذا العفو بعدة قيود هي :

(أ)أن يكون الذيل يابسًا وقد أطالته للستر , لا للزينة والخيلاء . قال الدسوقي : من المعلوم أنه لا تطيله للستر إلا إذا كانت غير لابسة لخف أو جورب , فعلى هذا لو كانت لابسة لهما فلا عفو , كان ذلك من زيها أم لا .

(ب)وأن تكون النجاسة التي أصابت ذيل الثوب مخففة جافة , فإن كانت رطبة فإنه يجب الغسل ، إلا أن يكون معفوًا عنه كالطين .

(ج)وأن يكون الموضع الذي تمر عليه بعد الإصابة طاهرا يابسا .

 والله أعلم .