السؤال:

هل يجوز الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء ؛ لتأخر وقت العشاء، أو انعدام علامته الشرعية في بعض البلاد أم لا ؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

نعم يجوز لأهل البلاد التي يتأخر فيها وقت العشاء تأخرا كبيرا ، أو لا توجد علامة له تميزه عن وقت المغرب ووقت الفجر ؛ أن يجمعوا العشاء مع المغرب تقديما ، دفعا للحرج عنها.

 

جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء:

 
انتهى المجلس إلى جواز الجمع بين هاتين الصلاتين في أوروبا في فترة الصيف حين يتأخر وقت العشاء إلى منتصف الليل أو تنعدم علامته كلياً، دفعاً للحرج المرفوع عن الأمة بنص القرآن، ولما ثبت من حديث ابن عباس في صحيح مسلم “أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته”.

 

كما يجوز الجمع في تلك البلاد في فصل الشتاء أيضاً بين الظهر والعصر لقصر النهار وصعوبة أداء كل صلاة في وقتها للعاملين في مؤسساتهم إلا بمشقة وحرج. وينبه المجلس على أن لا يلجأ المسلم إلى الجمع من غير حاجة، وعلى أن لا يتخذه له عادة. (انتهى).
والله أعلم.
فتاوى ذات صلة:
الجمع بين الصلوات
الجمع بين الصلاتين عند الحاجة


الوسوم: , , ,